Yahoo!

معبد امرأة

كتبها بهيجة مصري ، في 1 أغسطس 2007 الساعة: 14:50 م

معبد امرأة

أنا امرأة رؤياي سري ومعبدي
إذا تاهت الأسماء أبدو فتهتدي
تبوح أساطير الهوى بين أحرفي
وتهوي نجوم الكون حين تنهدي
 أنا امرأة في حلمها رحلة المدى
تبوح لها الأيام في سرها الندي
فلا تنهضُ الأسرارُ إلا لصوتها
ففي صمتها سرُّ الرؤى والتهجدِ
إذا البحرُ أعطاها مفاتيحَ موجهِ
وأعماقهِ قالتْ لأمواجه اسجدي
أنا المرأةُ الشمسُ التي لا يضيرها
أكان سحابٌ أم ظلامٌ بسرمدِ
لها الليلُ أحل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيرة إبداعية

كتبها بهيجة مصري ، في 7 حزيران 2007 الساعة: 15:19 م

 

 

بهيجة مصري إدلبي

 ـ إجازة في اللغة العربية   ـ دبلوم في التربية وعلم النفس

ـ عضو اتحاد الكتاب العرب

  ـ عضو اتحاد كتاب بلا حدود  ألمانيا

  ـ عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب

ـ عضو نادي التمثيل العربي بحلب

ـ عضو جمعية العاديات بحلب

الجوائز الحائزة عليها  :

 ـ جائزة عكاظ للشعر للعام / 1998 /

ـ جائزة دار الفكر للرواية العربية للعام / 1998 /

 ـ جائزة طنجة في المغرب العربي للعام / 2000

 ـ جائزة الشيخ بدر الدين نعساني للشعر للعام / 2000/

   ـ جائزة الصدى للرواية العربية دبي  للعام / 2001 /

   ـ جائزة المزرعة للقصة القصيرة للعام / 2002  /

ـ جائزة أفضل نص مسرحي السعودية للعام 2003

    ـ جائزة ناجي نعمان الأدبية ـ لبنان للعام/ 2003

 ـ جائزة الإبداع في الشارقة  للعام 2004

صدر لها :

1 ـ في الشعر  المجموعات التالية :

   1ـ في ساعة متأخرة من الحلم   2 ـ أبحث عنكَ فأجدني

    3 ـ على عتبات قلبكِ اصلّي          4 ـ خدعة المرايا

    5ـ قالت لي السمراء         السمراء في برج الحداد 

                  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حروفي تعرت وترجمتها إلى الفرنسية

كتبها بهيجة مصري ، في 7 حزيران 2007 الساعة: 05:08 ص

حروفي تعرت
ترجمها إلى الفرنسية ابراهيم درغوثي نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
Mes lettres se sont exhibées
Un poème de :
Bahija Misri Idlabi
Traduit en Arabe par :
Brahim Darghouthi

Le feu
Qui s’enfonçait
dans nos entrailles
Comme une mélancolie
Le froid
Qui nous saluait
D’un froid d’argile
Et l’âme qui rend
A un verre
Eparpillé en morceaux
Ton espace qui s’est perdu
S’est montré
Pour témoigner
En faveur de l’âme
Contre le triste sable
L’amour
S’est condensé
Dans mon âme
Et l’écho a dévoilé
De son écho une merveille
Qui ne s’est jamais absentée
L’écho s’est plié
Devant les vœux
Sans s’ y cohabiter
Et doucement, il l’a absorbé
Mes lettres se sont exhibées
Comme un nuage
Qui s’est vidé de son eau
Et qui a offert
Ses rêves à la lueur
Je cachais chez toi
Mon attente
Sois le rendez-vous
Au chapitres de l’histoire
Sois une merveille
Pour les brûlures des airs
Car nous les deux
Dès le début
Nous nous sommes égarés
Vers nous
Nous avons pris nos pas
Pour s’activer
Vers le mont des temps
A bon grès
Pour apercevoir nos noms
Dans nos rêves
Et pour peindre
La carte du ciel

حروفي تعرت
شعر : بهيجة مصري إدلبي

كما النار
تُوغلُ فينا حنينا
يصافحنا البردُ
في الصمت طينا
تُعيدُ إلى الروح
كأسا
تشظى
مداكَ الذي ضلَّ عنك
تبدى
فأَشْهِدْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النقد التطبيقي تماسٌّ مع النص قراءة في كتاب

كتبها بهيجة مصري ، في 30 كانون الثاني 2008 الساعة: 19:15 م

النقد التطبيقي تماسٌّ مع النص
قراءة في كتاب
" في عالم علي عبد الله خليفة(1)
الشعري " (2)
 
فاتحة :
إذا كان الإبداع استجابة لذات المبدع ، وتحقيقا لرغبتها في الخلق ، فإن النقد هو استجابة للنص بتلميحاته وإشاراته ، ورؤاه ، وبالتالي يصبح نقد النقد كشفا لمنهجية الاستجابة الثانية ، وبحثا في خارطة القراءة النقدية التي رسمها الناقد في تعاطيه النصي .
ولعل أكثر ما تفتقد إليه الحركة النقدية العربية  هو ذلك النقد التطبيقي الذي يحتكُّ مع النص ، ويلتقي معه ، بشكل مباشر ، يعيده إلى مسافاته ، ويكتشف أسرار قراءته منه ، فهو نقد يدخل في حميمية النص ، يتلمس دفئه ، وأحلامه ، وخفاياه ، لتكون مُنطَلَقا إلى التأسيس النقدي النظري .
أما النقد الذي يشطح في تنظيراته ، ويغيب في مصطلحاته ، مكتفيا بتهويمات بسيطة حول النص ، فهو نقد يدور في فلك فارغ ، ناسيا أو متغاضيا عن فكرة  : أن النظريات والمناهج النقدية ، لا تأخذ مصداقيتها إلا إذا انطلقت في تأسيس رؤاها من النص الإبداعي ، وبدون ذلك يبقى النقد في تيه نظرياته ، تاركا الإبداع في عزلة خلف أبوابه المغلقة ، ومن هنا تأتي أهمية النقد التطبيقي الذي لا يتأخر أبدا في طرق تلك الأبواب وفتحها ، لكشف ما وراءها ، مستعينا بها للوصول إلى تحقيق الطموح الحقيقي للنقد ، وهو تجسير العلاقة بينه وبين النص وبالتالي بين النص وبين المتلقي .
وتأتي أهمية كتاب ( في عالم علي عبد الله خليفة الشعري ) من تلك الرؤية النقدية ، والمنهجية العلمية التي اتبعها المؤلفان في استقصاء أبعاد النص الشعري ، واستجلاء أغواره ، بمحاولة لكشف المفاتيح النقدية والأصول المنهجية التي يُومئ بها النص للناقد ، من النص ذاته ، منطلقين من مقولة " إن كل عمل فني يمثل حالة خاصة ، ويجب أن يحكم عليه باعتباره حالة خاصة ، والحكم يجب أن يكون بحسب جدارته وقيمته " (3)
في دائرة الكتاب :
الكتاب من تأليف الدكتور يوسف شحادة (4) ، والبروفيسور : بربارا ميخالك ـ بيكولسكا (5) ومراجعة البروفيسور : إيفا ماخوت ـ مينديتسكا.
 يقع  الكتاب في / 388 / صفحة من القطع الكبير ، وجاء في أربعة أبواب بين مقدمة وخاتمة ، إضافة إلى ملخص باللغة الإنكليزية .
وبالقراءة الدقيقة للكتاب تتضح الخطة النقدية أو المنهج النقدي الذي انطلق منه المؤلِفان في قراءة أشعار الشاعر علي عبد الله خليفة ، حيث انطلقا من الرؤية الكلية ، الموجزة ، التي تحدد المعالم الأساسية في تجربة الشاعر ، والتي تكون متكأ للغوص في الظواهر التي يطرحها النص الشعري ضمن بنيته الفنية الخاصة به ،
لذلك جاء الباب الأول على شكل مقالات ذات نظرة كلية عن المجموعات الشعرية المدروسة ، وهي بمثابة مفاتيح للدخول إلى النص الشعري ، حيث توضح المدلولات العامة لتلك المجموعات ، أ و النصوص ، محددة الإطار العام الذي تتولف القصائد حوله ، في محاولة لتأسيس منطلق أولي ، يُعين على فك شيفرة الدخول إلى النص ، وقد سبق هذا الباب مقدمة تناولت حياة الشاعر والخط البياني لتطور أدواته الشعرية ، لتكتمل المفاتيح النقدية ، بربط حياة الشاعر ـ التي لا شك تساهم في الكثير من فك خفايا النص ـ بالرؤية الكلية للمجموعات ، وليصبح المنهج النقدي منهجا واضحا ، حيث يستعين بسيرة المؤلف أو الشاعر ببعديها الزماني والمكاني ، لتأويل النص الشعري ، الذي هو بشكل من الأشكال ، يتنفس أحزان وأحلام ، ورؤى الشاعر بين حروفه .
وباستعراضنا للباب الأول ندرك هذا الربط المتولد من حالة الاتصال والانفصال بين النص ومبدعه ، حالة الاتصال بكونه نصا يحمل فيض الشاعر في كلماته ، وحالة الانفصال بكونه نصا يتشكل في القارئ بعدما انتهى الشاعر من تشكيله الأول .
ومن هنا درس الناقدان في الباب الأول :
  أنين الصواري … الجرح الكبير الثائر  
عطش النخيل … البلاد والمواويل
الوطن… وإضاءة لذاكرة الوطن                  
عصافير المسا… الحب، الوطن، والاشتعال                     
وداع السيدة الخضراء… الوداع الفاجع                         
حورية العاشق… والعشق المطلق    
حيث نلاحظ من الإضاءات التي ألحقها الناقدان بعناوين المجموعات ، تلك الصلة بين ذات الشاعر وبين النص ، ولا أعني بالذات هنا الفردية ، وإنما أعني الذات التي تتشكل في ذوات الآخرين ، وفي أحلامهم ، حيث يتلمس الشاعر جراح الناس وهمومهم ، وألم الأوطان ، وما تعانيه ، ووجد الحب والعشق في دائرة الفردية ، وفي دائرة البعد الإنساني ، الذي يوحد بين الذات والوطن ، وبين المرأة والأرض .. الخ وبالتالي تتضح الرؤية النقدية أمام الباحثين ، للدخول إلى النص والبحث في أسراره ومداه وفضاءاته حيث كان موضوع الباب الثاني في دائرة الإنسان والزمان والمكان بداية لكشف المدى الإنساني المتجسد في قصائد الشاعر الذي " يمضي بجرحه الكبير حاملا جراح الشعوب الأخرى، متنقلا في أصقاع العالم المحرومة من كل عيش كريم " كما في مجموعتيه " إضاءة لذاكرة الوطن " و " أنين الصواري " ولعل هذه الصورة للجرح الكبير التي يتلمس فيها الشاعر أحزان العالم ، قد فتحت أمام الباحثين نافذة أخرى في شعر الشاعر خليفة حيث العلاقة مع الزمن ، والدخول في حالة من الاغتراب النفسي ، لتتضح أمامهما تلك الصورة القاسية للزمن التي انسكبت في صور الشاعر وهو يقرأ الخيبة في الزمن الرديء ، وبالتالي انكشفت رؤية أخرى للألم الكامن في نفس الشاعر وفي النص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة لوحة / مترجمة إلى الفرنسي

كتبها بهيجة مصري ، في 26 كانون الأول 2007 الساعة: 18:11 م

لوحة

شعر بهيجة مصري ادلبي
ترجمة فرنسية نجيب كعواشي

TABLEAU

Comme si le temps
Quand notre passion
Coulait
Comme un messager
Fondit
Ivre
A notre vue
Se blottit alors aux coins De l’univers
S’y repaissait partout tendrement
Son froid se révéla un silence familier
Et de la tiédeur de ses jarres il nous abreuva
Il se rendit à nous
Poussé par son allégresse
Notre sang se fit ermite dans ses temples
Nous l’appelions
Pour qu’il s’étende tel un secret
Alors il jeta son secret
Quand il nous appela

 
 
 


لوحة
 
كأنَّ الوقتَ
حين سرى هوانا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من مغيب الكلام / مترجمة إلى الإنكليزية

كتبها بهيجة مصري ، في 26 كانون الأول 2007 الساعة: 18:09 م

قصيدة من مغيب الكلام مترجمة إلى الإنكليزية
ترجمة الأستاذ فوزي الشلبي
 
 
From Absence of the Words

To whom I borrow from the alphabets a river
From the escaping moment
To which languages returns back
In the morning
To wash its trees
From dust of the sand
And to fill its cups with the silence
And leaves its fish going
To whom I catch The sun its hair
The golden
And make it a burning rose
"To reform it" in the eve of imagination
Praying to the icon of the songs
To coldness of the leaping distances
To whom I’m to ask the roses
Not to sleep on the odor
And the raw redness
And faintly snaps if it is framed
With beauty
And lives its sunset
To whom I cover night a tent of poetry
To discover its absent secrets
And collects its stars in baskets
And leave its repent dreams
To whom I’ll lighten my soul candle
In prayers of the eve
To wash up his pale grieves
To whom this other that doesn’t sleep
As a nun I’m in his grieves
Hiding a question in her eyes
As if he celled himself in clouds
And leaves his dreams disarray
To whom this other that
From absence of the words
Oversee
To read
The papers of failure

BAHIJA MASRI EDELBI/SYRIA


من مغيب الكلام
 
 لمن أستعير
    من الأبجدية نهرا
    من اللحظة الهاربةْ
تفيء اللغات إليه
صباحا
لتغسل
      أشجارها
       من غبار الرمال
وتملأ بالصمت
            كاساتها
وتترك أسماكها
             ذاهبةْ
لمن أمسك الشمس
        من شعرها
                 الذهبي
وأجعلها وردة لاهبةْ
" لأشكلها "
      في مساء الخيال
تصلي
   لأيقونة الأغنيات
لبرد مسافاتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة سر ذاتي / مترجمة إلى البولونية

كتبها بهيجة مصري ، في 26 كانون الأول 2007 الساعة: 18:00 م

 
 Tajemnica mojego ja
Autor: Bahidża Misri Idlibi
Przekład: Yousef Sh’hadeh
 
Dłoń rzeki
Pożyczyła moje pieśni
Rzuciła ku mnie lustra krystalicznej wody,
By milczeniem
Zmyć moje zamyślenie
I unieść mnie
ku tajemnicy
Moje ja
Objawiło się,
kiedy woda stała się pomostem zjednoczenia
Sentymentalnym uczuciem
spełniłam modlitwę
Zapytałam rzekę:
- Kto ci wyjawił moją tajemnicę?
Jakże dostrzegłaś,
to co było ukryte w moich rysach?
Jak ograbiłaś mnie
Z cienia mojej duszy,
I orosiłaś moje wizje wspomnieniami?
Powiedziała:
- Weź moje wody za poduszkę.
Pochyliłam się ku niej
Zaintonowała moje pieśni
Czułam wodę w duszy
Niczym kołyskę
Rzeka popłynęła z kałamarza
Jej wody zalały moje palce
Aż dostrzegłam dłoń
Ściskającą tajemnicę mojego ja
 
سر ذاتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنما العشق فناء

كتبها بهيجة مصري ، في 12 حزيران 2007 الساعة: 21:44 م

إنما العشق فناء
في الهوى أفنيتُ ذاتي
حين أسرى في حياتي
إنما العشق فناءٌ
قد تجلى في صفاتي
فاسلخوا عني وجودي
" واقتلوني ياثقاتي"
إنني في الموت أحيا
" فحياتي في مماتي   "
حيرتي في الروح حلت
حين حارت بي جهاتي
أرهق العمر وجودي
وسقى الرمل لهاتي
فإذا الوهم تجلى
في بريق الأغنيات
وتخلى الصبر عني
في الليالي المظلمات
أصبح الصمت ندائي
في وقوفي وصلاتي
ضاق عن نجواي حرفي
وتماهت كلماتي
أرفع الأسرار بوحا
في صعود الأمنيات
فلعل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤيا

كتبها بهيجة مصري ، في 8 حزيران 2007 الساعة: 03:56 ص

رؤيا
شعر : بهيجة مصري إدلبي
 
……لا تنهض من ثوب الشاعر
إلا كلمات وظلال
وسلال من موت كي يحيا
……
……لا تنهض من دمع الشاعر
إلا صلوات ورمال
وخيال من صمت كي يفنى
…..
…..لا تنهض من صمت الشاعر
إلا أصداء لسؤال
وسؤال من جرح الرؤيا كي يعمى
……

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قديسة الرؤيا

كتبها بهيجة مصري ، في 8 حزيران 2007 الساعة: 03:53 ص

قديسة الرؤيا
حوارية بين المعري والعرافة
شعر : بهيجة مصري إدلبي
 
عرافة الوقت: 
مرْ دمي
يأتيك مسلوخا من الضوء
يصعد من حكايته
يناهز ما تخاطر في ندائك
***
في المدى المكسور
 تسكبني المرايا
أرتقي من عتمتي
فأمرُّ تخدعني الخطايا
لا الخوف يقتلن
ي ولا صمت الزوايا
كأنني للتو جئتُ
أصالح الوقت
 ليسكن في ندايا
عاودتني نزعة الكشف
فجئت أفك أحزان البقايا
جئت أرتاد القصائد
        علني أفضي بسر
ليس يعرفه سوايا
***
أنا عرافة الصمت
يا رهين المحبسين
كلما ناديتني أخفيت موتي
يا رهين المحبسين
كم نحن موتى قرب صمتك
كيف غافلت المنايا ؟
أبو العلاء :
لاشيء يحملني إلى الرعب
سوى جرح الظنون
لاشيء يسكبني على ذاتي
فأرعف باليقين
قل أيها المابعد ما شئت
فلن ترقى إلى سر الحنين
أنا صحوة الأرض …
أمنا الأرض تناشدنا
نصلي كي تقر وتستكين
أيها المابعد …
الصمت مروحة المدى
والوقت يقتله الجنون
قد كنتُ قبلي
 آية للكشف
سأكون بعدي
 آية للانطفاء
أنسلُّ من جرح الفراغ
فلا يبللني بردي
باسمها سأمرُّ في تعويذة المد
حيث التلاشي يتلاشى
أحتار في ردي
أنا سيد النبوءة
ولا نبوءة لي سوى :
لا شيء يجدي
لاشيء يجدي
عرافة الوقت :
صمتك مائل للكلام
ووجهك مائل للصباح
المعتق بالظلام
فمن يجيبك .. والصدى
على صخرة المعراج نام
المعري :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي